المقريزي

202

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )

وقال : لقد آن نتّقي خالقا * إليه المآب ومنه النّشور فنحن لصرف الرّدى مالنا * جميعا من الموت راق نصير وقال : قامة ذا الشيخ ما حناها * إلا لمعنى أراه أليق كأنّه فكّر المعنّى * في سوء أفعاله فأطرق وقال : تيه فلان الدين مع فقره * أقوى دليل أنّه جاهل لثوبه بالصّقل من فوقه * قعقعة ما تحتها طائل وقال : لا تيأسن واحذر بأن * تغترّ إن حسن العمل بل كن مع الظنّ « 1 » الجمي * ل من الإله علا وجل على وجل وقال : فديتك كم هذا التّجنّب والقلى * خف اللّه في روح المحبّ وماله ببابك صبّ واله يطلب اللّقا * فواصله تغنم أجر صبّ وواله « 2 »

--> ( 1 ) في ج : « اللطيف » . ( 2 ) كتب أحدهم في حاشية أوفاة الحافظ ابن حجر ونقلها ناسخ ج في المتن فما أصاب ، إذ لا شك أنّ هذه الإضافة ليست للمصنف الذي توفي قبل الحافظ ابن حجر بسبع سنين ، وهذا نصها : « توفي الحافظ شهاب الدين شيخ الإسلام أحمد بن حجر العسقلاني صاحب الترجمة المذكورة ليلة السبت المسفرة عن يوم السبت الثامن والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة اثنتين وخمسين وثماني مائة ، وصلي عليه بكرة يوم السبت بمصلى المؤمني بالرملة ( هي الرّميلة ) ، وكانت جنازته لم ير أولها من أوسطها فضلا عن آخرها . ونزل السلطان الملك الظاهر جقمق للمصلى وصلّى عليه من جملة من صلّى ، ومشى في جنازته كثير من العلماء والصالحين وطلبة العلم والأمراء مقدمي الألوف من بيته إلى -